رفيـع الشـان
06-14-2007, 06:00 AM
العقل سيد الرجل وطفل المرأة الذي يرجو رعايتها
يحاول الموضوع أن يضع خبراً فصلاً لجدلية نقص عقل المرأة,ولماذا توكل القوامة للرجل دونها؟!,وفي أي حالٍ تكون جديرة بأن تقود(في غير مالا يحتمله جسدها) رغم أنها امرأة؟!,علماً بأن الكلام لا يتعدى فهمي ورأيي الشخصي.
المرأة بالفعل ناقصة عقل وربما نقص عقلها هو ما أدى لنقص دينها لطبيعة العقل, فالعاقل بعيد النظر لا يبيع السعادة الدائمة بمتعة اللحظة الزائلة ولذلك يقل الذنب عنده,والحكمة قرينة العقل المرادفة له وهي:وضع الشيء في موضعه,والبصيرة ترادفه أيضاً وهي:الرؤية الواضحة العميقة الخالية من الشوائب (هذا التعريف من عندي),والحلم قريته وهو:نقيض الغضب الذي له سكرة تغشى العقل فتغطيه (بعد من عندي),وأوكل الرجل بالقوامة لأنه بعقلانيته أقدر على تجنب الزلل وإن كان لا يخلو من العاطفة فعقله قائده وسيد مواقفه,فإن تعارض العقل مع العاطفة حكم بالعقل ولم يستسلم لضغط العاطفة,أما المرأة فلا تخلو من العقل أيضاً لكن عقلها ليس ذا سيادة عليها لأنه بمثابة ابنها الصغير الذي لم يكتمل ليكون جديراً بسيادتها,فهو إذاً ينتظر رعايتها حتى يكبر ويستطيع أن يكون قائداً لها,وهذه الرعاية لا دخل لها بسنها فهو هين لين وابن بار قابل للتربية والنمو في أي وقت ليرد لها حسن رعايتها,وهذا ما كان من تماضر بنت عمرو ـ رضي الله عنها ـ بعد أن ربى الإسلام عقلها فأولته السيادة والسيطرة على عواطفها,أما كيف ربى ابنها فبملأ فراغ عاطفتها ليكون الله الحبيب الأول الذي تفديه بما سواه,ولا يكون هدفها كمحبة إلا السعي لرضاه الذي هو الاعتدال والحكمة وإيثار الباقي على الفاني؛هذا هو الأصل في المرأة والرجل الغالب على كل منهما,ودائماً التصنيف الثنائي يكون طرفي نقيض بينهما درجات متفاوتة ويغلب ما كان في الوسط ويندر ما كان في الأطراف,ولهذا السبب فأكثر الرجال لا تكون سيادة العقل لهم بالمعنى الكامل,كما أن أكثر النساء لا يكون تهميشهن له بالكامل,ولهذا ليس كل رجل أهل للقيادة,وكذا ليست كل امرأة لا تصلح للقيادة,وإنما هي للعاقل بينهما,لكن الأصل للرجل لأته أقرب للعقل منها؛وطبعاً لا أريد أن تنقم علي الفتيات لأنني أخبرتهن بأن لهن طفل لم ينجبنه (مسئولية من بَدري)!,ونصيحتي لهن وللنساء أن لا يستصعبن تربية أطفالهن,فالتربية وظيفتهن التي خلقن لها,وكل ميسر لما خلق له!!,ثم إن ظرافة الأطفال تخفف من تعب تربيتهم,أليس كذلك يا(أمهات)!!:0041:
يحاول الموضوع أن يضع خبراً فصلاً لجدلية نقص عقل المرأة,ولماذا توكل القوامة للرجل دونها؟!,وفي أي حالٍ تكون جديرة بأن تقود(في غير مالا يحتمله جسدها) رغم أنها امرأة؟!,علماً بأن الكلام لا يتعدى فهمي ورأيي الشخصي.
المرأة بالفعل ناقصة عقل وربما نقص عقلها هو ما أدى لنقص دينها لطبيعة العقل, فالعاقل بعيد النظر لا يبيع السعادة الدائمة بمتعة اللحظة الزائلة ولذلك يقل الذنب عنده,والحكمة قرينة العقل المرادفة له وهي:وضع الشيء في موضعه,والبصيرة ترادفه أيضاً وهي:الرؤية الواضحة العميقة الخالية من الشوائب (هذا التعريف من عندي),والحلم قريته وهو:نقيض الغضب الذي له سكرة تغشى العقل فتغطيه (بعد من عندي),وأوكل الرجل بالقوامة لأنه بعقلانيته أقدر على تجنب الزلل وإن كان لا يخلو من العاطفة فعقله قائده وسيد مواقفه,فإن تعارض العقل مع العاطفة حكم بالعقل ولم يستسلم لضغط العاطفة,أما المرأة فلا تخلو من العقل أيضاً لكن عقلها ليس ذا سيادة عليها لأنه بمثابة ابنها الصغير الذي لم يكتمل ليكون جديراً بسيادتها,فهو إذاً ينتظر رعايتها حتى يكبر ويستطيع أن يكون قائداً لها,وهذه الرعاية لا دخل لها بسنها فهو هين لين وابن بار قابل للتربية والنمو في أي وقت ليرد لها حسن رعايتها,وهذا ما كان من تماضر بنت عمرو ـ رضي الله عنها ـ بعد أن ربى الإسلام عقلها فأولته السيادة والسيطرة على عواطفها,أما كيف ربى ابنها فبملأ فراغ عاطفتها ليكون الله الحبيب الأول الذي تفديه بما سواه,ولا يكون هدفها كمحبة إلا السعي لرضاه الذي هو الاعتدال والحكمة وإيثار الباقي على الفاني؛هذا هو الأصل في المرأة والرجل الغالب على كل منهما,ودائماً التصنيف الثنائي يكون طرفي نقيض بينهما درجات متفاوتة ويغلب ما كان في الوسط ويندر ما كان في الأطراف,ولهذا السبب فأكثر الرجال لا تكون سيادة العقل لهم بالمعنى الكامل,كما أن أكثر النساء لا يكون تهميشهن له بالكامل,ولهذا ليس كل رجل أهل للقيادة,وكذا ليست كل امرأة لا تصلح للقيادة,وإنما هي للعاقل بينهما,لكن الأصل للرجل لأته أقرب للعقل منها؛وطبعاً لا أريد أن تنقم علي الفتيات لأنني أخبرتهن بأن لهن طفل لم ينجبنه (مسئولية من بَدري)!,ونصيحتي لهن وللنساء أن لا يستصعبن تربية أطفالهن,فالتربية وظيفتهن التي خلقن لها,وكل ميسر لما خلق له!!,ثم إن ظرافة الأطفال تخفف من تعب تربيتهم,أليس كذلك يا(أمهات)!!:0041: